0 تصويتات
بواسطة

من هو طحكوت محي الدين ويكيبيديا

أين ولد طحكوت

مواليد طحكوت

ممتلكات طحكوت

ثروة طحكوت

من هو محي الدين طحكوت ويكيبيديا 

كم تبلغ ثروة الجزائر

أغنى رجل في الجزائر 2021

ابن محي الدين طحكوت

الإخوة كونيناف من هم

رأس مال ربراب

رواد أعمال جزائريين

منتدى رجال الأعمال الجزائريين

رجال أعمال ممولين في الجزائر

من هو طحكوت محي الدين ويكيبيديا

معلومات شخصية عن محي الدين طحكوت 

الاسم: محي الدين طحكوت. 

تاريخ الميلاد: 13 أبريل 1963. 

العمر: 59 سنة. 

الجنسية: جزائري. 

بلد الإقامة: الجزائر. 

المهنة: رجل أعمال جزائري. 

طحكوت محي الدين ويكيبيديا

محيي الدين طحكوت هو رجل أعمال جزائري من مواليد 13 أبريل 1963، في الجزائر يبلغ من العمر 59 عاما، بدأ طحكوت العمل في سن مبكرة في سوق للخضروات في بلدية الرغاية في السبعنيات؛ وقاده العمل المبكر إلى ترك الدراسة والانخراط كلياً في العمل في السوق، لكنه بات في أقل من عقدين مالكاً لشركة نقل كبيرة وقطباً تجارياً معروفاً في السوق الجزائرية. 

طحكوت تنقل في مهن مختلفة تتعلق ببيع وشراء السيارات وورشات تصليح السيارات القديمة، قبل أن يؤسس شركة للنقل العمومي أواخر الثمانينيات "بدأت بشراء أربعة حافلات قديمة وتشغيلها للنقل بين بلدته الرغاية وبومرداس والجزائر العاصمة"، بحسب مقربين منه. وقد توسعت شركة النقل تلك؛ وبشكل خاص بعد حصولها على عقد تقديم خدمات النقل الجامعي منتصف التسعينيات، لتصبح شركة طحكوت للنقل الجامعي التي سيطرت على النقل الجامعي في معظم الولايات الجزائرية.

وكما حاول طحكوت عام 2009 التوسع في إعماله والدخول إلى قطاع النقل الجوي عبر مساهمته في رأس مال شركة "سلام تور" التي تتولى تمثيل شركة "إير مديتيرينيان" الفرنسية في الجزائر.

بيد أن تجربته تلك لم تعمر طويلا، إذ سرعان ما انسحب منها مركزا عمله على قطاع النقل البري وتجارة السيارات كما أسس شركة "سيما موتورز" لتجارة السيارات التي اهتمت بمشاريع تجميع السيارات في الجزائر.

حيث حصلت الشركة على امتياز شركة هيونداي الكورية الجنوبية العملاقة لبناء مصنع لتجميع سياراتها في الجزائر وأنشأت مجمعاً صناعياً لهذا الغرض في منطقة فرندة ويعمل فيه نحو 350 عاملا. وقد حفل الكثير من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي باتهامات لطحكوت بأن مصدر إثرائه ونفوذه يرجع الى علاقته برئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، الأمر الذي ظل يكرر نفيه.

اهم اتهامات محي الدين طاحوت:

حُكم على محي الدين طحكوت في يوليو 2020، بالسجن لمدة 16 عاماً بأمر من محكمة في العاصمة الجزائرية، فضلا عن غرامة مالية قدرها 8 ملايين دينار جزائري (نحو 62 ألف دولار أمريكي) ومصادرة أصول وحسابات مصرفية تابعة لعائلته، بتهم تتعلق "بالفساد وتبييض الأموال". كما طالت أحكام بالسجن وغرامات مالية أعضاء آخرين في عائلته، هم ابنه وثلاثة من أشقائه.

وحيث دانت المحكمة في القضية ذاتها رئيسي الوزراء السابقين، عبد المالك السلال وأحمد أويحيى، وحكمت بسجنهما لعشر سنوات وتغريمهما في قضية "منح امتيازات غير مستحقة" لطحكوت، لكنها برأتهما من تهمتي الرشوة والتصريح الكاذب.

وكما لم تقتصر الأحكام الأخيرة على طحكوت بل طالت أعضاء في عائلته، هم ابنه بلال و أشقائه حميد ورشيد وناصر. وحكمت المحكمة بسجن الأخوين حميد ورشيد والابن بلال لمدة سبع سنوات مع غرامة مالية قدرها ثمانية ملايين دينار جزائري (نحو 62 ألف دولار) لكل واحد منهم. أما الشقيق الثالث فحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها ثمانية ملايين دينار جزائري (نحو 62 ألف دولار). وكانت التهم تشمل الفساد وغسيل الأموال والاستفادة من امتيازات المسؤولين في النظام السابق ودخول الأسواق التجارية في انتهاك للقوانين الجزائرية.... اخ...

تبرأت محي الدين طاحوت:

محي الدين طحكوت، تاجرٌ معروفٌ في بيع الخضر والفواكه بالسوق القديمة لبلدية الرغاية منذ سنة 1973، حيث كان يعمل في محلٍ له وعمره لم يتجاوز العاشرة، تخلى عن الدراسة وفضّل تجّارة الخضر والفواكه.

السيد طحكوت محي الدين، يرفض من يعلّل نجاحه بعلاقات خارجية، أو علاقة تربطه بشخص الوزير الأول أحمد أويحيى، معتبرا ذلك مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، لأن نجاحه تأتى بسواعده وتضحياته منذ أربعين عاما، وقد رفض طحكوت مغادرة الرغاية التي نشأ وتربى فيها، وعايش ”العشرية السوداء”، وفضّل البقاء هناك ليكوّن نجاحه، فقد كان متفوقا في الدراسة، والدليل على ذلك، أنه انتقل من الطور المتوسط إلى الثانوي، غير أنه لم يطأ مرحلة الثانوية، فقد تخلى محي الدين عن التعليم الثانوي، لأنه اقتنع بأن النجاح يكمن في التجارة التي شرع فيها منذ سنة 1973، حيث استثمر في أول مشروع له وهو بيع الخضر والفواكه على طاولة في سوق الرغاية الشعبي وهو لم يتجاوز الـ10 سنوات، لأنه ببساطة بدا مرتاحا وفخورا بما اختاره من عمل، فقد تحصل على شهادة الدكتوراه في التجارة، لكن ليس من الجامعة وإنما من الميدان. 

وحيث عكس كل التوقعات، فإن رجل الأعمال الجزائري طحكوت محي الدين الذي يدفع إلى الخزينة العمومية سنويا أزيد من 60 مليار سنتيم متعلقة بالضرائب، و30 مليارا للضمان الإجتماعي، دخل إلى قطاع النقل العمومي والجامعي وطفا بسببه على ساحة المال والأعمال سنة 1989، وليس مؤخرا فقط، فهل تعلمون أنه عمل كذلك ”بوشي” أي جزار؟، حيث استثمر في المال الذي جمعه من بيع الخضر والفواكه لشراء محل لبيع اللحوم وعمره لم يتجاوز الـ 17 سنة.

 وكما يقول مسؤول سام في إدارة الضرائب في تصريحٍ لأسبوعية ”النهار ويك”، ”إن محي الدين طحكوت هو أغنى رجلٍ في الجزائر من حيث قيمة الضرائب التي يدفعها سنويا إلى الخزينة العمومية، وهو إنسان لم تسجّل عليه أدنى مخالفات، لأنه رجلٌ يشتغل فقط بالسجل التجاري كصفة تجارية، ونشاطه يتم بصفته صاحب سجل تجاري، وليس كشخصية معنوية على غرار الشركات ذات الرأس المال المحدود، أو ذات الأسهم، التي تنشط بشخصية معنوية وليس مادية مثل طحكوت”. 

قد سعت إدارة الضرائب منذ سنوات طويلة إلى البحث في ملف الضرائب وكل ما له علاقة به، غير أن كل الأبحاث كانت سلبية، لأنه لم يتحايّل على إدارة الضرائب، ولم تسجل عليه أدنى مخالفة قانونية، وهو سر قوته – يقول مسؤول الضرائب -، الذي أضاف ”أن طحكوت أثرى أثرياء الجزائر، وليست له أية عقدة في كشف سجلات الأرباح أو تقليص رقم أعماله مثلما يفعل آخرون”.

 وقد بدأ محي الدين مشواره التجاري بغرض جمع المال ككل شاب يريد حياةً سعيدةً، لكن سرعان ما ذاق حلاوة التجارة، فراح يستثمر في قطاع أكثر أهمية وهو بيع وشراء السيارات، ثم صناعة ”كابلات” السرعة للدراجات والدراجات النارية، ثم ورشة لتصليح الشاحنات وعربات الأشغال العمومية، بفضل ورشة التلحيم والتصنيع، إلى أن وصل إلى النقل العمومي والخدمات الجامعية .

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
من هو طحكوت محي الدين ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع الامجاد، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...